
هذه اللوحة تمثل أن الأنسان أحياناً يترك الخير وراءه بشىء أقل وأدنى؛وربما يعلل ذالك بأنه طموح ولكنه يكون طموح مستحيل أحياناً ؛وهذا الرجل العاري تجرد من كل شىء ؛وترك وراءه الطبيعة والجنان والخيرات وأعطى ظهره لكل ذالك وهو متشبث بسنبلة لا تسمن ولا تغنى من جوع .. (بسم الله الرحمن الرحيم(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) صدق الله العظيم .
هناك تعليق واحد:
سألت الوالد رحمه الله على معنى هذه اللوحة فقال إنها تمثل حرص الإنسان وجشعه بحيث أنه يطمع في اقتلاع سنبلة وحيدة على قمة جبل وينسى ماأعطاه الله من نعم كثيرة ولاينظر إليها ويخلفها وراءه كما يبدو في اللوحة وهو لا يصل لغاياته وطموحاته غالبا إلا بخوض معارك ومشقات تدميه وتتعبه.
إرسال تعليق